احتفالية عيد السفينة العشرين

يوم 11 كانون الأوّل احتفلنا بيوبيل السفينة العشرين. وفي هذه المناسبة قدم  “ستان” من أجل المشاركة بالاحتفال. وكانت تلك هي المرّة الأولى التي يعود فيها إلى دمشق منذ عام 2011 . وقد استقبلناه بكثير من التأثّر. فمن خلاله نستعيد، دائمًا، العلاقة مع جماعة “الأرش” الكبرى. وفي يوم الاحتفال ذاك، غمرنا الفرح بتلقّي وابلٍ من رسائل الصداقة والدعم، وبخاصّة رسالة “جان فانييه” التي أَضاءت احتفالنا!!!

كانت تلك مناسبةً لاستذكار تلك السنوات العشرين، وإعادة إحيائها، وتقديم الشكر لله عن كلّ ما منحنا. وفي أثناء احتفاله بالقدّاس علّق الأب نورس على حادث عبور التلاميذ البحر فقال: العبور من ضفّةٍ إلى أُخرى يعني تأهّبنا لتغيير وتيرة حياتنا. فقد يكون الوضع على الضفّة الأُخرى مختلفًا. وقد دعانا إلى المضيّ قُدُمًا، بلا وَجَل. فالعبور هو دائمًا امتحانٌ، يتعيّن اجتيازه بلا خوف.

بعد أن ألقت كلٌّ من ريما وغادة كلمتهما، جاء دور “ميشيل كاسوحة” كي يجعلنا نحيا من جديد كلّ تاريخ السفينة. فقد رسم السفينة، ووضع داخلها أَشخاصًا. بعضٌ من المساعدين  القدامى كانوا حاضرين، وبعضهم موجودون خارج سورية، ولكنّهم بعثوا برسائل تعبّر عن حضورهم معنا. منذ عشرين سنة كثيرون عملوا معنا، وكنّا نشعر بقربهم منّا.

This entry was posted in News, Uncategorized. Bookmark the permalink. Both comments and trackbacks are currently closed.