3 أيام في دير تعنايل

  في كانون الثاني 2012، أمضت مجموعة مؤلفة من 7 مساعدين  من السفينة 3 أيام في دير تعنايل في  لبنان.

تمت إدارة وتنشيط هذا اللقاء من قبل : ستان، منسق الآرش لشؤون الشرق الأوسط، الأب عادل، الكاهن اليسوعي من الآرش في  مصر، وغاده، المسؤولة عن السفينة.

عاشت  المجموعة وقتاً للشفاء، والتدريب وتعميق قيم الآرش. كان  جزء من الدورة التدريبية  مشترك مع مجموعة من لبنان تسيّرها الرغبة في تأسيس جماعة آرش  في هذا البلد. عاش أعضاء السفينة هذا اللقاء مع الفريق اللبناني  وشاركوهم خبراتهم .

 شملت  المواضيع القيم والهوية ورسالة الآرش . هذه الركيزة  هي مشتركة بين جميع جماعات الآرش ولكن طريقة عيشها ممكن أن تكون مختلفة وفقا للثقافة.

 التذكير ببيان هوية الآرش : جميعنا , سواء لدينا  أو ليس لدينا إعاقة ذهنية، نتشارك  حياتنا في الجماعات التي هي  أعضاء في الاتحاد الدولي.

 العلاقات المتبادلة والثقة في الله  هي في صميم التزامنا. ونحن نؤكد القيمة الفريدة لكل شخص، وحاجة كل منا للآخر

شهادة أحد المساعدين:

إن الأسئلة التي طرحها علينا ستان : “ماذا نفعل في الآرش ” “كيف نعمل  ولماذا”،”ما هي الروح التي نضعها في أعمالنا وتصرفاتنا اليومية، والتي تبدو لنا  دون قيمة”؟ “هذه الأسئلة  أجبرتنا على رفع رؤوسنا  قليلاً وتعميق علاقاتنا بالأشخاص ذوي الإعاقة الذين نرافقهم ,هذا التكوين رسخ يقيننا  بأننا نسير على الطريق الصحيح وأننا ننتمي إلى عائلة كبيرة، ولسنا معزولين¸

 في كانون الثاني 2012، أمضت مجموعة مؤلفة من 7 مساعدين  من السفينة 3 أيام في دير تعنايل في  لبنان.

تمت إدارة وتنشيط هذا اللقاء من قبل : ستان، منسق الآرش لشؤون الشرق الأوسط، الأب عادل، الكاهن اليسوعي من الآرش في  مصر، وغاده، المسؤولة عن السفينة.

عاشت  المجموعة وقتاً للشفاء، والتدريب وتعميق قيم الآرش. كان  جزء من الدورة التدريبية  مشترك مع مجموعة من لبنان تسيّرها الرغبة في تأسيس جماعة آرش  في هذا البلد. عاش أعضاء السفينة هذا اللقاء مع الفريق اللبناني  وشاركوهم خبراتهم .

 شملت  المواضيع القيم والهوية ورسالة الآرش . هذه الركيزة  هي مشتركة بين جميع جماعات الآرش ولكن طريقة عيشها ممكن أن تكون مختلفة وفقا للثقافة.

 التذكير ببيان هوية الآرش : جميعنا , سواء لدينا  أو ليس لدينا إعاقة ذهنية، نتشارك  حياتنا في الجماعات التي هي  أعضاء في الاتحاد الدولي.

 العلاقات المتبادلة والثقة في الله  هي في صميم التزامنا. ونحن نؤكد القيمة الفريدة لكل شخص، وحاجة كل منا للآخر

شهادة أحد المساعدين:

إن الأسئلة التي طرحها علينا ستان : “ماذا نفعل في الآرش ” “كيف نعمل  ولماذا”،”ما هي الروح التي نضعها في أعمالنا وتصرفاتنا اليومية، والتي تبدو لنا  دون قيمة”؟ “هذه الأسئلة  أجبرتنا على رفع رؤوسنا  قليلاً وتعميق علاقاتنا بالأشخاص ذوي الإعاقة الذين نرافقهم ,هذا التكوين رسخ يقيننا  بأننا نسير على الطريق الصحيح وأننا ننتمي إلى عائلة كبيرة، ولسنا معزولين¸

This entry was posted in News. Bookmark the permalink. Both comments and trackbacks are currently closed.